وسط زحام الحياة، والسرعة الفائقة للتحول التقني، يتصور البعض أنه لا حاجة للمشاعر ولا وقت للتأمل والخيال، وفي خضم إنجازات تتحدث بالأرقام، يتصور هؤلاء أنه لا مكان ولا وقت للتوقف والتفكير، فالركب يمضي سريعاً دون أن يلتفت إلى الوراء، والمهم تحقيق الأهداف، ولكن مع مرور الزمن يدرك أصحاب هذا الرأي فداحة أخطائهم، ذلك لأن الإنسان في النهاية عبارة عن شعور متدفق، وقلب ينبض، وفكر يتأمل، وبقدر ما يجد الإنسان التقدير والعرفان، بقدر ما يكون للإنجاز قيمة ومعنى وعنوان
ومن هذا المنبر نتقدم بالشكر والعرفان والتقدير لشرطة طنجة على الجهود الكبيرة
والمخلصة، والسعي الجاد والعمل الدؤوب الشاق الذي يبذله هؤلاء الرجال مما كان له الأثر الكبير في رفع اسم المفهوم الجديد للسلطة والذين لم يتوانوا في تقديم كل ما لديهم من وقت وجهد في السعي لبسط الأمن، وسهروا وجافت أعينهم النوم لراحة كل المواطنين في عروس الشمال
تقدير وعرفان وتنويه بشرطة طنجة وبنائب رئيس المنطقة الأمنية الاولى العميد الممتاز مصطفى الشدادي.. هذا التقدير والعرفان والتنويه جاء على لسان أكثر من مواطن طنجاوي إلتقتهم جريدتنا كتعبير عن تثمين المسؤولين المركزيين لجهاز الشرطة للعطاء المبذول من لدن كافة أفراد المنطقة الإقليمية لطنجة والممارسين لمهامّهم في حفظ الأمن العام والتجاوب مع الملفّات المعروضة أمامهم من أجل التحرّك وفق صلاحياتها القانونية
ويعتبر هذا التقدير والعرفان والتنويه واحدا من بين ثلّة من التنويهات التي دأبت شرطة طنجة التوصّل بها في المدة الأخيرة من طرف المواطنين خلال فترات متقطّعة محدّدة نطاقها بما يفرضه أداؤها من تميّز، إلاّ أنّ الملفت خلال هذا الإجراء هو كون الأمر مرتبطا بالرئاسة 'الجديدة' للأمن الوطني بإقليم طنجة
ويعتبر هذا التنويه من المواطنين بمثابة اعتراف بإثمار استراتيجية العمل الأمني المعتمدة من لدن والي الأمن طيلة مدة قيادته لولاية أمن طنجة وبحنكة نائب رئيس المنطقة الأمنية الاولى